Wednesday, September 24, 2008

!يا زينك




!...والحقيقة تأتي

Wednesday, September 17, 2008

Islamic Barney



Must See...

المفاجأة!
عند الدقيقة
3:37



"عفية" على بارني الإسلامي المثقـّـف...

وتثقيفه الإسلامي السمح والمسالم للأطفال الأبرياء


Wednesday, September 10, 2008

God is fare, but...!

God is fare, but...
George Costanza has a point!



‘‘The most unfair thing about life is the way it ends. I mean, life is tough. It takes up a lot of your time. What do you get at the end of it? A death. What’s that, a bonus?!?! I think the life cycle is all backwards. You should die first, get it out of the way. Then you go live in an old age home. You get kicked out for being too healthy, go collect your pension, then, when you start work, you get a gold watch on your first day. You work forty years until you’re young enough to enjoy your retirement. You drink alcohol, you party, and you get ready for high school. You go to primary school, you become a kid, you play, you have no responsibilities. You become a little baby, you go back, spend your last 9 months floating with luxuries like central heating, spa, room service on tap, then you finish off as an orgasm! Amen.

Saturday, September 06, 2008

!الحال من بعضه

ظاهرة التدين البديل
جريدة الدستور المصرية في 23/7/2008

هل نزل الإسلام من أجل تغطية شعر المرأة؟
في العام الماضي، هاجم الوزير فاروق حسني الحجاب فوقف أعضاء الحزب الوطني فى مجلس الشعب يدافعون بضراوة عن الحجاب والمحجبات. وبلغ الحماس بأحدهم أن صاح فى وجه فاروق حسني (أنت فتنة على الإسلام) ثم سقط مغشيًا عليه من فرط الإنفعال... ووجدتني أتساءل: إذا كان ممثلو الحزب الحاكم يحرصون على الإسلام إلى هذا الحد.. ألم يفكروا قط في أن تزوير الإنتخابات وإعتقال الأبرياء وتعذيبهم وهتك أعراضهم ونهب أموال المصريين وإفقارهم وغيرها من الجرائم التي يرتكبها النظام الذي يمثلونه لا يمكن أن تتفق مع مبادئ الإسلام.

من المعروف أن كثيرًا من ضباط أمن الدولة ملتزمون دينيًا، يؤدون الصلاة فى أوقاتها ويصومون ويحجون إلى بيت الله.. لكن ذلك لا يمنعهم أبدًا من ممارسة عملهم اليومي فى التعذيب والضرب وإستعمال الكهرباء فى صعق المعتقلين.

فى نفس السياق تربطني علاقة مصاهرة بمسؤل بارز فى الحكومة إشتهر بتزوير الإنتخابات والإعتداء على إستقلال القضاء وهو معروف فى محيط الأسرة بتدينه العميق حتى إنه يعطي أقاربه دروسا فى الفقه...

الأمثلة لا تحصى: كثير من المصريين يؤدون فرائض الدين بإخلاص لكنهم فى حياتهم اليومية يتصرفون بطريقة أبعد ما تكون عن الدين.... فى شهر رمضان الماضي نشرت جريدة المصري اليوم تحقيقًا ممتازًا عن المستشفيات العامة ساعة الإفطار، حيث إكتشفت أن معظم الأطباء يتركون المرضى بدون رعاية حتى يتمكنوا من أداء صلاة التراويح، الذين يفعلون ذلك ليسوا جهلاء بل هم أطباء متعلمون لكنهم ببساطة يعتبرون أن صلاة التراويح أهم بكثير من رعاية المرضى حتى ولو كانت حياتهم فى خطر...
المسألة إذن ليست مجرد نفاق أو جهل.. وإنما هي وعي فاسد بالدين يؤدي إلى نوع من التدين الظاهري الذي يشكل بديلاً عن الدين الحقيقي.
وهذا التدين البديل مريح وخفيف ولا يكلف جهدًا ولا ثمنًا لأنه يحصر الدين فى الشعائر والمظاهر.

فالدفاع عن مبادئ الإسلام الحقيقية: العدل والحرية والمساواة. مسألة محفوفة بالمخاطر فى مصر ستؤدي بك حتمًا إلى السجن وقطع الرزق والتشريد. أما التدين البديل فلن يكلفك شيئًا: وهو يمنحك إحساسًا كاذبًا بالطمأنينة والرضا عن النفس...

الذين يتبنون التدين البديل يصومون ويصلون ويحيون الناس بتحية الإسلام ويلزمون زوجاتهم وبناتهم بالحجاب والنقاب. وربما يشتركون فى مظاهرة ضد الرسوم الدانمركية أو منع الحجاب فى فرنسا أو يكتبون إلى بريد الأهرام منددين بالكليبات العارية.. وهم يعتقدون بعد ذلك أنهم قد أدوا واجبهم الديني كاملاً غير منقوص.
وهم لا يكترثون إطلاقًا للشأن السياسي ولا يهتمون بموضوع التوريث.. بل إن بعضهم لا يرى بأسًا فى أن يورث البلد من الأب إلى الإبن وكأنه مزرعة دواجن. المتدين البديل لا يعتقد أساسًا أن له حقوقًا سياسية كمواطن. وفكرة الديمقراطية لا تشغله وأقصى ما يفعله بهذا الصدد أن يدعو الله (أن يولى علينا من يصلح). ثم يحدثك بحماس عن عظمة الخلفاء العظام مثل عمر بن الخطاب أو عمر بن عبد العزيز.

التدين البديل مرض محزن أصاب المصريين فأدى بهم إلى السلبية والغفلة. وجعلهم قابلين للإستبداد والقمع..
ولم تكن هذه طبيعة المصريين. فمنذ 1919 وحتى عام 1952 خاضت الحركة الوطنية المصرية بقيادة حزب الوفد نضالاً عنيفًا وقدمت آلاف الشهداء من أجل طرد الإحتلال البريطاني وتحقيق الديمقراطية.

والحق أن إنتشار التدين البديل له أسباب عديدة: فحتى نهاية السبعينات كان المصريون مسلمين وأقباطًا أقل إهتمامًا بمظاهر الدين وأكثر تمسكاً بمبادئه الحقيقية حتى جاء أنور السادات الذى إستعمل الدين لترجيح كفته السياسية ضد اليسار المعارض. ثم إندلعت الثورة الإيرانية لتشكل تهديدًا حقيقيًا للنظام السعودي المتحالف مع الفكر السلفي الوهابي. وعلى مدى ثلاثة عقود أنفق النظام السعودي مليارات الدولارات من أجل نشر الفهم السعودي للإسلام الذي يؤدي بالضرورة إلى التدين البديل.

وكل من يجادل فى هذه الحقيقة عليه أن يراجع التناقض الفاحش بين المظهر والجوهر فى المجتمع السعودي، وفي القنوات الفضائية السعودية يظهر يوميًا عشرات المشايخ الذين يتكلمون على مدى 24 ساعة عن تعاليم الإسلام. ولا يتكلم أحد منهم أبدًا عن حق المواطن فى إنتخاب من يحكمه أو قوانين الطوارئ والتعذيب والإعتقالات...

الفكر السلفي يؤسس للتدين البديل الذي يريحك من تبعات إتخاذ موقف حقيقي من أجل العدل والحرية.
بل إن بعض الدعاة الجدد يفخرون ويفخر أتباعهم بأنهم قد نجحوا فى إقناع فتيات كثيرات بإرتداء الحجاب.
وكأن الإسلام العظيم قد نزل من عند الله من أجل تغطية شعر المرأة وليس من أجل العدل والحرية والمساواة.

على أن النظام الإستبدادي فى مصر قد حرص دائمًا على إنتشار التدين البديل.
فالمتدين البديل هو المواطن النموذجي في عرف الحاكم المستبد. لأنه يعيش ويموت بجوار الحائط. دائمًا فى حالة لا يعترض أبدًا على الحاكم. ويقصر إعتراضاته إما على ما يحدث خارج مصر أو على أشياء لا تزعج النظام فى شيء كرقصة أدتها دينا أو فستان إرتدته يسرا فى فيلم لها (مجموعة من المتدينين البدلاء ينشطون الآن بحماس على النت من أجل توقيع عريضة إدانة للمغني تامر حسني لأنه نظر إلى جسد بطلة فيلمه الجديد بطريقة غير لائقة... النظام يرحب تمامًا بالتدين البديل لأنه يعفيه من المسئولية.

ففي عرف الإسلام الحقيقي يكون الحاكم المسئول الأول عن مشاكل المواطنين فى بلاده، أما المتدين البديل فعندما يعاني من الفقر والبطالة لن يفكر أبدًا فى مسئولية الحاكم عن ذلك بل سوف يرجع ذلك إلى أحد إحتمالين: إما إنه قد قصر في العبادة ولذلك فإن الله يعاقبه.. وإما أن الله يختبره بهذا الشقاء فعليه أن يصبر ولا يعترض.....

إن شهداء نظام مبارك الذين فاقوا فى عددهم شهداء كل الحروب التى خاضتها مصر: ضحايا القطارات المحترقة والعبارات الغارقة والعمارات المنهارة ومرضى الفشل الكلوي والسرطان بفضل مبيدات يوسف والي وغيرهم، كل هؤلاء فى نظر الإسلام الحقيقى ضحايا الفساد والإستبداد والحاكم مسئول مباشرة عن موتهم وتشريد أسرهم. أما التدين البديل فيعتبر هذه المآسي جميعًا من القضاء والقدر لا أكثر...
ويعتقد أن هؤلاء الضحايا قد إنتهت أعمارهم وبالتالي كانوا سيموتون فى كل الأحوال.. فلا معنى إذن لأن نلوم أحدًا بإعتباره متسببًا فى موتهم..

إن الإسلام العظيم قد دفع بالمسلمين يومًا لكي يحكموا العالم ويعلموا البشرية الحضارة والفن والعلم..
أما التدين البديل فقد أدى بنا إلى كل هذا الهوان والشقاء الذي نعيش فيه.. إذا أردنا أن نغير واقعنا علينا أولاً أن نتبنى منهج الإسلام الحقيقى وليس التدين الظاهرى بديلاً عنه.


حالنا من حالكم يا علاء...

Monday, September 01, 2008